الاستغراب: حقيقته وأبعاده

1 دقيقة قراءة
بواسطة Ahmed Eldeeb
الاستغراب: حقيقته وأبعاده
مدرسة أثينا للفنان رافائيل — تجسيد الفكر والفلسفة الغربية — Wikimedia Commons

مدخل تاريخي

تعانقت اللغة العربية بالإسلام خلال امتداده بالفتوحات الإسلامية خارج جزيرة العرب, بالاتجاه شرقاً إلى أن اشتمل وتعمق في بلدان كثيرة بشرق آسيا وجنوبها ووسطها, كما جاء الامتداد غرباً مروراً بمصر, ووصولاً إلى أبعد النقاط في غرب أوربا , وانتشاراً بدول كثيرة بقارة أفريقية, أما في الوسط فقد كان المرور عبر الشام إلى القسطنطينية وصولاً إلى جنوب أوربا.

واتسع الإسلام لجميع الذين اعتنقوه ممن كانوا ذوي ثقافات غير عربية , ولا شك في أن السلالات (الأعجمية) قد أفادت الإسلام والعربية معاً من خلال إسلامهم وإتقانهم للغاتهم وللغة العربية, التى تذوقوا حلاوتها , وأدركوا كثيراً من معطياتها , وتجلت جهود أبرز النبهاء منهم في علوم الدين الإسلامي واللغة العربية .

واسفر هذا التماذج بين الثقافات المختلفة عن إنبات بذور مخصبة للخلاف العقائدي أو العرقي, الذي لم يكن بعيداً عن نواتج الاختلاف السياسي، وظهرت بوادر ذلك في قضية غير مستساغة وهي (الشعوبية) التى كثر الجدل حولها إلى أن أمكن التحكم فيها, والسيطرة عليها بعد جهد وعناء.

وتمخض المد الإسلامي بكافة الاتجاهات عن غليان في الأوساط الحاكمة أو المسيطرة بكثير من البلدان، التي اقتُطِعت من كيانها، ومراكز نفوذها مناطقُ كثيرة، فكان الارتداد بهجمات التتار من الشمال والشرق، بينما كان الانقضاض الصليبي من الغرب, ثم أصبحت العلاقة بين الشرق والغرب على العموم، وفي إحدى مسارتها ميداناً متعاً للدراسات والنظريات الفكرية والعقائدية بمشتملات الدين الإسلامى واللغة العربية, وما يتصل بهما من شؤون الحياة وسائر نُظمها وقضاياها .

وقد تجلت خلال القرون الأربعة الأخيرة لسائر المعنيين عدة توجهات أو اتجاهات؛ تعبيراً عما بين الشرق والغرب من وفاق أو شقاق , وأسفر كلُّ ذلك عما عُرف بالاستشراق والاستغراب والعلمانية والعولمة، وما انبثق عن كل مصطلح منها.

1- الاستغراب ( بيان المصطلح )

لقد كثرت الكتابات عن العلاقة بكافة صورها بين الشرق والغرب، الشرق العربي والإسلامى من جهة، والغرب بدياناته المسيحية أو اليهودية أو العلمانية من جهة أخرى، وما بين هذه العلاقة من مدٍّ وجزْر, ووجوه اتفاق أو اختلاف.

وكان الاستشراق ـوهو دراسة علوم الشرق والتبحر فيها لأسباب متعددة هو الأسبق في مجالات الدراسات و البحوث, التى تعبر عن أبعاد الاتفاق أو الاختلاف لدى كل فريق تجاه الآخر, ثم كان الاستغراب تعبيراً عن الموقف من الغرب, ومدى الاعتراض عليه, أو التقبل له, لكنه أي الاستغراب ليس بالمستوى أو القوة التى كان الاستشراق عليها؛ لأن الأقوى غالباً هو الذي يُملى شروطه ويعمق نفوذه وينشر ثقافته، ويخضع الأضعف غالباً للاستسلام, الذي ربما يكون مؤقتاً, وكأنه في هُدنة على دَخَن.

ومن خلال المراجعات الكثيرة والمتأنية لأبعاد الاستغراب تبين أن اختلافاً كثيراً حول بيان هذا المصطلح, الذي يأتى تعبيراً عن رؤية المُنظِّر له , وعما يمثله من توجهات على أرض الواقع المعاش, ومما قيل في تعريف الاستغراب: إنه يعني التبحر من أهل الشرق (غالبا) في علوم الغرب وآدابه وحضاراته والتعلق بها ومحاكاتها, وقد يكون هذا الاتجاه تعبيراً عن أهمية التلاقي والتعارف والتعايش بين الأمم والحضارات, وهذا في حد ذاته سلوك لا غبار عليه, ومن هنا يتحدد تعريف الاستغراب ومضمونه من خلال الموقف منه والحكم عليه .

والحاصل أن الذين بحثوا في حقائق الاستغراب, أو ساروا تحت مظلته قد احتكموا في تعريفه إلى مذاهبهم أو رُؤاهم عن العلاقة بين الشرق والغرب, وهم فريقان باتجاهين مختلفين.

فالأولون قصدوا به سبيل العلم والمعرفة, وأطلق على توجههم مصطلح (الاستغراب) في مقابل (الاستشراق) فهذا عن البحث في علوم الشرق, والآخر عن دراسة علوم الغرب, إذ أن المعرفة مشاعة, لا احتكار فيها لفرد أو جماعة.

أما الثانون فهم الذين اتجهوا نحو الغرب, وتعلقوا بثقافته, وبدا أن هذا الفريق بما يمثله هو الأقدم, وربما الأخطر وقيل عنهم: إنهم المستغربون, الذين صاروا كأنهم ورثة للاستعمار الذين يقومون ببعض أدواره ونشاطاته في الاستخفاف بتراث الأمة العربية والأمة الإسلامية, ويكون الاستغراب –غالباً- في الميل نحو الغرب، ليس بالمنطق الذي يتعامل به المستشرق مع علوم الشرق، إذ أن المستغرب لا يرى لواقع الشرق حياة ولا وجوداً، ولا يعنيه التراث فيستخف به, وربما لا يرى له قيمة تستحق أن يستند إليها، ويتجه بذالك إلى المذهب العلماني, الذي يفصل الدين عن الدولة, وعن الحياة عموماً, بحيث يكون الدين في نطاق دورالعبادة, فيعزل (مثلاً) بين الدين الإسلامي وسائر مناهج الحياة, لكن هذا الفهم القاصر أو الجائر لا ينبغي أن يوغر صدور من يفهمون الاستغراب ويتعاملون معه، على أنه علم معرفي وسبيل إنساني للتقارب بين الشعوب, بل يكون الأوجب هو الالتزام بالعدل والإنصاف عند الحكم على الآخرين من خلال عقائدهم ومعتقداتهم, التزاماً بقول الله تعالى: [وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ][2].

ونؤكد التفريق بين اتجاه بالاستغراب بكونه علماً خاضعاً للقواعد والأصول بعدل ونَصَفة وشفافية دون كراهة وتقوُّل, أو اتجاه مع الاستغراب بارتداء عباءة الغرب, والتبرؤ من ماضى الأمة العربية وحاضرها, والاقتصاد في التعامل مع الدين على دور العبادة, وهذا ما يثار حوله الخلاف, الذي قد يصل إلى النزاع والشقاق.

إن التعامل مع الاستغراب ينبغي أن يكون بالمعايير التى تحكم مناهج البحث, وإتاحة المعرفة بلا تربص واستعلاء, وإنماء التقارب بين الشعوب من خلال الحوار الهادف بين الشرق والغرب, والتقريب بين المذاهب والأديان, والتلاقي بين الحضارات, والتعانق بينها, وليس التصادم والتنافر والتباعد الذي لا يسفر إلا عن بغض وكراهية ليست من الإسلام في شيئ, هذا الدين الذي يقر التعامل مع الآخر وفق الضوابط التي يرضى بها جميع الأطراف, فالرسول صلى الله عليه وسلم في بدء وجوده بالمدينه المنورة - أقر حقوقاً وكياناً للذين بقوا خارج نطاق الإسلام, فتعاهد معهم, ورسم ذلك في وثيقة لا زالت بنودها محفوظة موقرة تكشف عن كثير من أساسات المنهج الإسلامي في التعامل مع الآخر دون تربص واستهداف .

2- التغريب

يتعامل رعاة هذا المصطلح مع الاستغراب على أنه سعي جهيد نحو الانسلاخ من الشرق، والارتماء في أحضان سلوك الغرب عموماً هؤلاء من يُطلق عليهم مصطلح "التغريبين" المفهوم الذي ينضوون تحت أشرعته ويعرف في الأوساط البحثية بالتغريب، هذا الذي بحثه بتوسعة وعمق الأستاذ أنور الجندي[3]، والذي كتب عنه قائلاً: "وليس من شك أن حركة التغريب Wastutsm هي حركة كاملة، لها نظمها وأهدافها ودعائمها، ولها قادتها الذين يقومون بالإشراف عليها، تستهدف احتواء الشخصية الإسلامية، ومحو مقوماتها الذاتية، وتدمير فكرها، وتسميم ينابيع الثقافة فيها"[4].

وذكر أنور الجندي أن الاستشراق قد طرح مصطلح التغريب في الثلاثينيات من القرن العشرين، بهدف صبغ الثقافة الإسلامية بصبغة غربية، وإخراجها عن طابعها الإسلامي الخالص.. ولكن ربما كان متاحاً بصورة أكبر في زمن سابق، وليس لما عليه الشأن الآن، من حيث ارتفاع الأصوات المنادية بالتقريب بين الشعوب، والتعانق بين الحضارات، ولم تعد الثقافة أو الصحافة وسائل ناجحة ومؤكدة لزرع بذور التغريب في المجتمعين العربي والإسلامي، لكن الأمر على العموم ينبغي أن يخضع للحذر والمراجعة لكل ما يطرحه الفكر الغربي من سموم "أحياناً" داخل وعاء العسل الماثل في المنهج الإسلامي للحياة.

والاستغراب الذي يأتي في بعض جوانبه، ومن خلال دعاته –تغريباً منكراً يستلزم الاحتماء له بالهوية أو الشخصية الإسلامية، تلك التي: "تستمد قوتها من قيمنا، فإذا انحرفنا عن هذه القيم فقدنا الطريق، وتُهنا في البيداء، وذلك هو ما قصد إليه التغريب، واستطاع أن يحققه إلى حد كبير"[5].

فالمعابر إلى العقل والقلب الإسلاميين تكون من خلال الوسائط التي تأتي مقبولة مستحسنة في ناحية ومرفوضة ومذمومة من ناحية أخرى، والاحتكام الفاصل يكون إلى التقارب والتحاور والتفاهم، مع احتفاظ كل أمة بثقافتها وقيمها وتراثها وعاداتها وتقاليدها الراسخة، التي تشكلت واستقرت خلال القرون المتطاولة، وأي طغيان أو استلاب لهذه المقدرات اعتداء على حقوق الشعوب في الاحتفاظ بهويتها وثقافتها، خاصة ماكان منها محكوماً بالأديان والعقائد والحضارات.

3- مصطلحات متقاربة

ذكرنا اتجاهاً يمكن أن يكون مقبولاً للاستغراب بمعايير منضبطة وأسس ثابتة، أمّا ما كان مرفوضاً منه فهو ما استهدف التبعية الشاملة للغرب، دون مراعاة لتراثنا الخالد، وما يمثله من أصالة وتميز، والذي بمقتضاه لا يصلح للاندماج أو الذوبان تحت منظومة الفكر الأممي. والاستشراق: اتجاه علماء الغرب لدراسة علوم الشرق وثقافته وحضارته وآدابه، وقد بزل، المستشرقون جهوداً محمودة وغير منكرة في جمع التراث العربي والإسلامي وتحقيقه ونشره، كما نهضوا بتأليف العديد من أمهات الكتب في مجالات اللغة والأدب، وامتدت مجالات التأليف إلى التاريخ الإسلامي وعلومه وشخصياته إلى غير ذلك من النشاطات التي سعد بها وأثنى عليها كثير من العلماء والباحثين.

وقد تباينت الآراء حول الاستشراق في العالم العربي بخاصة، فتحمس له البعض؛ لما قام به المستشرقون في المجالات المتعددة تدريساً وتأليفاً وتحقيقاً للكثير من أمهات الكتب، أما الذين رفضوه فلأن بعضاً من دراسات المستشرقين في مجال الإسلام تهدف أحياناً إلى طمس معالم الهوية الإسلامية، والإساءة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، ولأن أكثر المستشرقين لم يستطيعوا التحرر من أفكارهم السابقة، التي يغلب عليها الجانب العلماني، وقدم عباس محمود العقاد عدداً كبيراً من هذه الدراسات والآراء في بعض كتبه[6]، وهذا الاتجاه الاستشراقي لا يختلف كثيراً عن الاتجاه غير المقبول من الاستغراب. العولمة: في أقرب معانيها: جعل الشيء على مستوى عالمي: كما يُقصد بها في معنى حيادي الكرة الأرضية وما عليها من بشر، ملحوظاً في ذلك كلَّ أنواع النشاط البشري، فعولمة قُطْر من الأقطار هي أن يوفق أوضاعه مع ما في العالم من أساليب ثقافة حديثة في الإنتاج والاتصالات وغير ذلك، بهدف تحويل العالم إلى شكل جديد تذوب فيه الفوارق بين الحدود، لكن آثار هذا الاتجاه تنعكس غي الاقتصاد والسياسة والثقافة والحضارة والعقائد والأديان[7].

ولا شك في أن الاختلاف قائم حول الموقف العربي الإسلامي من العولمة، فتيار رافض لها تماماً لما بها من تجاهل للأديان أو ازدراء لها "أحياناً" وطمس الهوية الثقافية، والهيمنة من بعض الدول الكبرى، وعلى جانب آخر يوجد من يعجبون بالعولمة ويتحمسون للفكر العلماني، وأي حديث عن الهوية الثقافية للسخرية والاستهزاء، ومما كتبتُه عن هذا الاتجاه ما يلي: "إن العولمة دعوة متجددة، ولنا أن نأخذ منها ما نراه صالحاً، ونرفض ما يهدد هويتنا الثقافية، خاصة ما اتصل بهذه الهوية كالدين واللغة والعادات والتقاليد والمباديء والأخلاق واحترام الآخرين"[8] ويأتي ذلك متوالياً مع الرؤية عن الاستشراق والاستغراب. العلمانية: بدأت الدعوة إلى العلمانية في القرن السادس عشر الميلادي، مع بدايات عصر النهضة الأوربية، وكان ذلك إرهاصاً لنشأة هذا المذهب الفكري والعقدي والفلسفي.. "إن أبسط ما يمكن قوله في تعريف العلمانية أنها تعني: فصل الدين عن الدولة وبمعنى أشمل فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية؛ وصولاً إلى عدم تحديد دين رسمي للدولة"[9]، فالعلمانية حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الدنيوية، بدلاً من الاهتمام بالشؤون الأخروية.

وقد انتقلت الدعوة إلى العلمانية إلى البلاد العربية، والإسلامية تأثراً بماكان من الانعتاق الأوربي من ظلام القرون الوسطى، وبما كان فيها من سيطرة لرجال الكنيسة المسيحية على الحياة السياسية وغيرها.

ولاشك في أن الموقف من العلمانية لا يختلف كثيراً –من حيث المبدأ- عن الموقف من الاستشراق والاستغراب والعولمة.

وللعلمانية دعاة ومؤيدون، لديهم قناعة بحتمية عزل الدين عن الحياة بكافة أحوالها ونشاطاتها والمخاطر من ذلك كثيرة، والمتمثلة في الجرأة على الدين، والسخرية من علماء الإسلام، وتخريب القيم الإسلامية النبيلة، فالإسلام لا يقتصر على المسجد، وإنما يتضمن مشروعاً كاملاً للحياة، ولا ضير في الاحتكام إليه، والسير تحت ظلاله، ولاعداءَ بينه وبين سائر النواحي الحيايتة، وتضاف العلمانية بهذا البيان إلى قائمة الدعوات التي تعرض لمنظومة العلاقة بين الشرق والغرب.

4- مخاطر الاستغراب

إن دراسة علوم الغرب والتبحر فيها أمر مقبول، ولا شيء فيه، وذلك هو الوجه المقبول من الاستغراب، والعلاقة من خلاله مع الغرب غير مرفوضة، مادامت خاضعة لتقدير الآخر وعدم الاستخفاف به، وتجاهل هويته، ويُفعَّل هذا الاتجاه بالحوار البناء والتلاقي وعدم التصادم بين الحضارات؛ سعياً إلى التقريب بين الأمم والشعوب، وفي حدود العلاقة المتوازنة، وعدم التعرض بالنقد الساخر للدين ودساتيره وشخصياته.

أما الجوانب غير المقبولة في الاستغراب وبعض الجوانب في نظائره "الاستشراق، والعلمانية والعولمة" فتتمثل في التشبث بعادات الغرب وتقاليده، وتجاهل القيم الإسلامية الأصيلة، وفصل الدين عن الحياة، والارتماء في احضان العلمانية، والتخلي عن الأعراف ذات الاعتبار الشرقي، فأصحاب هذه التوجهات هم التغريبيُّون الذين يسعون إلى نشر ثقافة الغرب خارج حدوده، مستخفين بتراث الأمة ودينها ولغتها، وسائر جوانب حضارتها، وما يترتب على ذلك من اعتقال للعقل الإسلامي، والتحكم في توجيهه، واخضاعه لمتطلبات التغريب، وما يسفر عنه من دعوة مباشرة إلى التبعية الممقوتة للآخر، وفقدان الهوية الثقافية فيه، التي تتميز بالتواصل بين الماضي والحاضر، وامتداد المنهج الإسلامي لكل نواحي الحياة بمنهج وسطي وبلا إفراط أوتفريط.

دكتور/ السيد محمد الديب


[1] موقع الدكتور عبدالله الشارف على شبكة "الإنترنت".
[2] المائدة 8.
[3] في كتابه "شبهات التغريب في غزو الفكر الإسلامي" طبع المكتب الإسلامي –بيروت- الطبعة الثانية عام 1403هـ "1983م.
[4] السابق ص4.
[5] السابق ص16.
[6] منها كتاباه: ما يقال عن الإسلام وحقائق الإسلام وأباطيل خصومه.
[7] انظر كتابنا "قضايا ثقافية" طبع مجمع البحوث الإسلامية، عام 2009 من ص5إلى ص19.
[8] السابق ص19.
[9] من كتابنا: "من قضايا التجديد في الدين والحياة ص178، طبع عام 2018م.